نحن جهةٌ وقفية مانحة
تعتني بدعم البرامج والجهات الرسمية التي تُساهم في تعليم سورة الفاتحة، وتمويل المبادرات المتعلقة بها إسهامًا في تحقيق رسالة الوقف وأهدافه
أن نكون المرجع الوقفي المانح لتمكين مبادرات تعليم سورة الفاتحة، ونشر علومها وهدايتها للناس كافّة بمختلف لغاتهم.
العناية بسورة الفاتحة عبر منح ورعاية المبادرات بالأساليب الحديثة لتعليم سورة الفاتحة وبيان مقاصدها لجميع الناس تلاوةً، وحفظًا، وتدبّرًا، واستشفاءً، ونشر علومها بمختلف اللغات.
أهداف وقف الفاتحة
تصحيح تلاوة سورة الفاتحة وإتقان تجويدها
ابتكار برامج تعليمية لخدمة تعليم سورة الفاتحة
تعزيز الإيمان وترسيخ العقيدة من خلال سورة الفاتحة
تبسيط فهم معاني سورة الفاتحة ومقاصدها
وقف الفاتحة هو وقف غير ربحي مخصص لنشر علم ومعاني وتلاوة سورة الفاتحة برامج تعليمية، ومحتوى علمي، ومنصات رقمية، ومصادر متعددة اللغات للوصول إلى المتعلمين في جميع أنحاء العالم.
رؤيتنا
– دعم ما من شأنه نشر كل ما يتعلق بسورة الفاتحة وعلومها وما يستفاد منها كالمعارض والمؤتمرات والقنوات والبرامج المرئية والمسموعة التي تساهم في تحقيق هدف الوقف.
– تعزيز قيمة التدبر في سورة الفاتحة، والاستشفاء والعلاج بها.
– طباعة ونشر الكتب والأبحاث التي تخدم سورة الفاتحة بكل مافيها من علوم وفوائد.
– ترجمة كل ماسبق إلى لغات مختلفة لهداية الناس وليعمّ النفع ويكثر الأجر .
رسالتنا
قيمنا
المبادئ التي نلتزم بها في جميع أعمالنا
موثوقية النقل
البذل والعطاء في خدمة العلم والتعليم
التخصص
الاستمرارية
مسيرتنا
نشأة وقف الفاتحة
إشراقة إلهام غيّرت المسار
لم تكن نشأة “وقف الفاتحة” مجرد خطة عمل مرسومة في ردهات المكاتب، بل كانت “نوراً” قذفه الله في قلب أحد رجال الأعمال عام 1440هـ.
بدأت القصة بموقف إنساني بسيط في ظاهرة، عظيمة في أثرها؛ حين وقف هذا الرجل أمام عاملٍ جديد في منزله، كادت عوائق اللغة والتواصل أن تنهي مسيرته المهنية…
لولا أن أجرى الله على لسان صاحب العمل طلباً لم يكن يخطر على بال: “يا بني، اقرأ عليَّ سورة الفاتحة“.
المفاجأة: جرحٌ عميق! في ركن من أركان الصلاة وأعظم سورة في القرآن!
كان المتوقع أن تكون التلاوة يسيرة، لكن ما تلاه العامل لم يكن قرآناً، بل كان مزيجاً من كلمات غريبة مبتورة وصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم، واختتمها بكلمة: «آمين».
في تلك اللحظة، لم يرَ صاحب العمل في هذا العامل مجرد موظف متعثر، بل رأى فيه نموذجًا لخللٍ صامتٍ قد يعتري صلاة ملايين المسلمين، الناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، حول العالم
فكان السؤال المهمّ: كيف تُقبل صلاة عبدٍ لا يُحسن تلاوة فاتحة الكتاب؟“.
الانتقال من الجهد الفردي إلى العمل المؤسسي
فاستشعر هذا الرجل المسؤولية، فبدأ بمحيطه القريب، ثم اتسع الهمّ معه في حلّه وترحاله….
لم يكن يمر بمدينة في مملكتنا الغالية إلا وكان يسأل عن جمعياتها الرسمية في خدمة تعليم القرآن وبرامجها: “هل تُعلمُون الناس الفاتحة؟”
ولادة وقفٍ مستدام
ذاك لأن العمل الفردي ينقطع، والعمل المؤسسي يبقى بإذن الله، وبتوجيهٍ ونصحٍ من أهل الفضل والخبرة في قطاع الأوقاف بأن يتم إنشاء وقف لهذا العمل تبلورت هذه الجهود بفضل الله تعالى لتصبح كيانًا نظاميًا شامخًا.
وفي أوائل عام 1445هـ، وُلد “وقف الفاتحة” رسمياً بشهادة من الهيئة العامة للأوقاف، حاملاً رسالة عالمية:
(تنبيه العالمين بأُم الكتاب المبين).
ثمارٌ يانعة في أطهر بقاع الأرض
وها نحن اليوم نقف في عامنا هذا 1447هـ، لنرى -بفضل الله وتوفيقه- أثر تلك اللحظة الملهمة في الدار!
وقد تحولت إلى واقعٍ خدَم فعليًا أكثر من ربع مليون مستفيد ومستفيدة داخل المملكة العربية السعودية.
لم يعُد الوقف مجرد فكرة، بل أصبح بفضل الله منظومة تقنية وتعليمية متكاملة، تمنح الدعم للجهات الرسمية المعتمدة لضمان تلاوة “سورة الفاتحة” صحيحةً مجودةً من كل مسلم.